منتديات نسة غلاك

عدد مرات النقر : 231
عدد  مرات الظهور : 4,670,803
عدد مرات النقر : 223
عدد  مرات الظهور : 4,670,647
عدد مرات النقر : 307
عدد  مرات الظهور : 4,670,501

عدد مرات النقر : 225
عدد  مرات الظهور : 4,670,446
عدد مرات النقر : 205
عدد  مرات الظهور : 4,670,436
عدد مرات النقر : 400
عدد  مرات الظهور : 4,670,421

عدد مرات النقر : 207
عدد  مرات الظهور : 4,670,413
عدد مرات النقر : 202
عدد  مرات الظهور : 4,670,4070
عدد مرات النقر : 284
عدد  مرات الظهور : 4,670,3931

عدد مرات النقر : 211
عدد  مرات الظهور : 4,670,3812
عدد مرات النقر : 227
عدد  مرات الظهور : 4,670,3773
عدد مرات النقر : 251
عدد  مرات الظهور : 4,670,3704

عدد مرات النقر : 664
عدد  مرات الظهور : 4,670,3685
العودة   منتديات نسمة غلاك > منتديات نسمة غلاك الاسلاميه > منتدى نسمة غلاك الاسلامي > قسم القرآن الكريم والتفسير
 
الملاحظات

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
قديم 05-22-2018, 03:01 PM   #1


أبو محمد متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1259
 تاريخ التسجيل :  Jan 2015
 أخر زيارة : اليوم (04:59 PM)
 المشاركات : 89,818 [ + ]
 التقييم :  10350
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~


 قـائـمـة الأوسـمـة
لوني المفضل : Maroon
افتراضي في ظلال ايه 2



ثم قست قلوبكم
في أثناء حديث القرآن الكريم عن قصة بقرة بني إسرائيل، أخبر سبحانه عن قسوة قلوب أولئك القوم بقوله: {ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة} (البقرة:74) فالخطاب في الآية لبني إسرائيل، بيد أن حمله على العموم لا تأباه أصول التفسير، بل هو الأليق بمقاصد القرآن الكريم، ومن ثم نقول:

إن الآية الكريمة تصور حالة محزنة مخيفة من حالات قسوة القلب؛ فالقلب القاسي ليس كالحجارة فحسب، بل قد يكون -وفق منطوق الآية- {أشد قسوة} بل إن الله تعالى ذكر فضل الحجر على بعض البشر، وذلك ما أفصحت عنه تتمة الآية، يقول عز شأنه: {وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله} (البقرة:74).

فالله سبحانه يذكر فضل وتميز الحجر على بعض قلوب البشر، ويذكر من فضائل الحجارة أنها من لينها ومطاوعتها تنشق، فينساب من بين جوانحها الماء الزلال، أو تهبط وتتردى خضوعاً وتذللاً لله سبحانه.

وقد لاحظ أحد أئمة التفسير من التابعين -وهو الإمام قتادة- هذه المقارنة القرآنية بين الحجارة وبعض قلوب بني آدم، فعلق تعليقاً بديعاً، قال فيه: "عذر الله الحجارة، ولم يعذر شقي بني آدم"؛ ذلك أن القلب إذا قسا خسر القدرة على الاتصال بالله سبحانه، ومناجاته، والتضرع إليه.

ويحدثنا القرآن عن صورة أخرى من صور قساوة القلب، وذلك على ضوء ما يقدره الله على العباد من كوارث كونية، يريد منهم اللجوء إليه، والتضرع له، ولكن من ابتلي بقسوة القلب يفلس في الوصول إلى هذه اللحظات الراقية، يقول تعالى: {ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون * فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم} (الأنعام:42-43) فالله تعالى يقدر المرض والمجاعة والحروب والفقر، يريد من عباده اللجوء إليه، والتضرع له، بيد أن قسوة القلب تكبل قساة القلوب، فلا يستطيعون الوصول إلى هذه المنزلة العظيمة.

وقساوة القلب لا تقف بصاحبها عند هذا الحد، بل تدفع بصاحبها إلى التماس المخارج بتأويل النصوص؛ لتوافق هواه، وليي أعناقها؛ لتعزز مساره، كما قال تعالى في وصف تأثير قسوة القلب على تحريف النصوص: {وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه} (المائدة:13).

ومن حكمته سبحانه أن جعل في النصوص الشرعية مواضع مشتبهة، ومكن الشيطان من الإغواء كوناً وقدراً، فيلقي الشيطان أمام قلوب الناس لذائذ الشبهات، وكلاليب الحيل والمكايد. فلا يصبر ويُسَلِّم للنصوص، ويترك مواضع الاشتباه إلا من رقت قلوبهم بالإيمان. ولا يطيش عقله أمام هذه النصوص، فيتخذها تُكأة لتقصيره إلا من قسا قلبه، قال تعالى: {ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم} (الحج:53).

وقسوة القلب ليست مجرد سبب للمعصية -كما يظن كثير من الناس- بل قد تكون نتيجة وعقوبة من الله على المعصية ذاتها، فيعاقب الله العبد إذا عصاه بأن يجعل قلبه قاسياً، كما قال تعالى: {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية} (المائدة:13)، وهكذا، فإن الله يعاقب على قسوة القلب، إذا لم يداوها المرء بمزيد من قسوة القلب، كما هو صريح الآية الكريمة الآنفة الذكر.

ولا يختلف مسلمان في أن قسوة القلب هي نتيجة طبيعية للمعاصي والخطايا بشكل عام، غير أن ثمة عاملاً له خصوصية في إنتاج قسوة القلب، وهو: بُعْدُ العهد عن ذكر الله سبحانه.

وقد جاءت الإشارة في كتاب الله إلى هذه العلاقة بين بُعد العهد عن ذكر الله وقسوة القلب، يقول سبحانه: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون} (الحديد:16) فطول الأمد، وبُعْدُ العهد عن كتاب الله، أورثهم قسوة قلوبهم، وتنبيه القرآن لهذه الظاهرة الواقعة في الأمم السابقة، ليس مجرد خبر تاريخي مضى وانقضى، وإنما ذكره سبحانه لنتحاشاه، ونستفيد من هذا الدرس.

وتُلْحَظ العلاقة بين بُعْدِ العهد عن ذكر الله وقسوة القلب أيضاً في قول الحق سبحانه: {فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله} (الزمر:22) والمعنى كما رجحه شيخ المفسرين الطبري: أن قلوبهم قست بسبب بُعْدهم عن ذكر الله، ونص عبارته: "يقول تعالى ذكره: فويل للذين جفت قلوبهم ونأت عن ذكر الله، وأعرضت".

والمتأمل في الآيات التي تحدثت عن قسوة القلب -وقد أتينا على أكثرها- يدرك أن قسوة القلب يجب أن لا تكون شيئاً هامشياً في حياتنا، لقد اهتم القرآن بهذه الظاهرة اهتماماً واضحاً، فوصفها، وشرح أسبابهاـ وآثارها، وهدد صراحة من وقع فيها. ومن ثم لا خيار لنا في اتخاذ القرار العاجل والمبادرة بمداواة قلوبنا من هذه القسوة التي تداهمها. وقد أثبت التجارب العملية والنفسية أن أنفذ الأدوية وأسرعها في معالجة قسوة القلب هو تلاوة كلام الله سبحانه وتدبره، مصداق ذلك قول الباري سبحانه: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله} (الزمر:23).

وقد أخبرنا الله سبحانه عن أنبيائه وصفوة خلقه، كيف يتأثرون بكلام الله، وتسيل عبراتهم بقوله: {أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا} (مريم:58).

وأخبرنا سبحانه أيضاً عن بعض عباده الصالحين من أهل الكتاب، كيف تفيض أعينهم بالدموع، إذا تلي عليهم القرآن الكريم، قال تعالى: {وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق} (المائدة:83).

فإذا رأى متدبر القرآن، كيف يصف الله القرآن الكريم بأنه تقشعر منه جلود المؤمنين، وتلين قلوبهم له، وكيف وصف سبحانه سلسلة الأنبياء، وصالحي أهل الكتاب إذا استعبروا، وذرفت عيونهم خشية لكلام الله، أدرك أن هذا القرآن أنجع وسيلة تهز القلوب، وتطير بها عن منحدرات القسوة، وكهوف الرين.

على أن ذكر الله تعالى بتلاوة القرآن وتدبره لا تلين القلب فحسب، بل تجعل ذلك القلب أيضاً مطمئناً خاشعاً لله سبحانه، قال عز من قائل: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} (الرعد:28).

ختاماً، فقد روى الترمذي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله؛ فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي). وفي "مسند البزار" عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أربعة من الشقاء: جمود العين، وقساء القلب، وطول الأمل، والحرص على الدنيا).




 
 توقيع : أبو محمد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-23-2018, 04:56 PM   #2


سلطان الوفاء غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2140
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 العمر : 24
 أخر زيارة : 06-09-2018 (10:29 PM)
 المشاركات : 15,219 [ + ]
 التقييم :  2593
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خيرالجزاء وبارك الله فيك وزادك من الخير


 
 توقيع : سلطان الوفاء

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-24-2018, 01:59 AM   #3


الغالي متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1528
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : اليوم (03:55 AM)
 المشاركات : 11,884 [ + ]
 التقييم :  30
 الدولهـ
Qatar
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خيرا
وبارك فيك على هذا
الموضوع الرائع


 
 توقيع : الغالي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-24-2018, 07:36 AM   #4


اهات متمرده متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2893
 تاريخ التسجيل :  Mar 2018
 أخر زيارة : اليوم (01:38 PM)
 المشاركات : 5,763 [ + ]
 التقييم :  610
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يعطيك العآفيه لطرحك الراقي ..
بإنتظآر جديدك بكل شوووق ..
لك مني جزيل الشكر والتقدير ..
مودتي لك


 
 توقيع : اهات متمرده

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 11:31 AM   #5


ليّےـلى متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1532
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : اليوم (04:00 PM)
 المشاركات : 12,233 [ + ]
 التقييم :  30
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
 SMS ~
مَ أنقـاهُم يهيمُونَ براءةً يختبِئُونَ يتصَوْمعُونَ الورقْ
يتَشَاقُونْ كأنّ مَ فوقهُم لِ صخبِهِمْ يسترُونْ
لوني المفضل : Brown
افتراضي



جَزآك رَب ألعِبَآدْ خٍيُرٍ آلجزآء وَثَقلَ بِه مَوَآزينك
و ألٍبًسِك لٍبًآسَ آلتًقُوِىَ وً آلغفرآنَ
وً جَعُلك مِمَنً يٍظَلُهمَ آلله فٍي يٍومَ لآ ظلً إلاٍ ظله
وً عٍمرً آلله قًلٍبًكَ بآلآيمٍآنَ وَ أغمَركْ بِ فَرحةٍ دَآئِمة
علًىَ طرٍحًكْ آلًمَحِمًلٍ ب ِ النُورْ


 
 توقيع : ليّےـلى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبد العزيز الرشيد (الكويت) نزف القلم قسم شخصيات الاسلامية وعسكرية 14 05-14-2018 11:39 AM
في ذكر فضائل القرآن العظيم نزف القلم قسم القرآن الكريم والتفسير 16 04-17-2018 03:11 AM
السعادة في القرآن الكريم نزف القلم قسم القرآن الكريم والتفسير 6 03-20-2018 02:18 AM
من سورة الأنعام: منهج القرآن في إحياء الأمة وتنشئة أجيال الرواد أبو محمد قسم القرآن الكريم والتفسير 12 03-14-2018 03:17 PM
القول الفصل فى عذاب القبر الغالي منتدى نسمة غلاك الاسلامي 11 01-01-2018 04:38 PM

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

تصميم اغتراب ديزاين