منتديات نسة غلاك

عدد مرات النقر : 342
عدد  مرات الظهور : 6,560,085
عدد مرات النقر : 342
عدد  مرات الظهور : 6,559,929
عدد مرات النقر : 417
عدد  مرات الظهور : 6,559,783

عدد مرات النقر : 307
عدد  مرات الظهور : 6,559,728
عدد مرات النقر : 276
عدد  مرات الظهور : 6,559,718
عدد مرات النقر : 514
عدد  مرات الظهور : 6,559,703

عدد مرات النقر : 286
عدد  مرات الظهور : 6,559,695
عدد مرات النقر : 325
عدد  مرات الظهور : 6,559,6890
عدد مرات النقر : 386
عدد  مرات الظهور : 6,559,6751

عدد مرات النقر : 280
عدد  مرات الظهور : 6,559,6632
عدد مرات النقر : 308
عدد  مرات الظهور : 6,559,6593
عدد مرات النقر : 876
عدد  مرات الظهور : 6,559,6524

عدد مرات النقر : 827
عدد  مرات الظهور : 6,559,6505
عدد مرات النقر : 379
عدد  مرات الظهور : 1,573,1166
العودة   منتديات نسمة غلاك > منتديات نسمة الاسريه والصحيه > عالم الطفل
 
الملاحظات

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-16-2018, 12:46 PM   #1


الصورة الرمزية حلوة الشمآيل
حلوة الشمآيل متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3025
 تاريخ التسجيل :  Sep 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (10:55 PM)
 المشاركات : 6,177 [ + ]
 التقييم :  1320
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
12726.imgcache الاحتياجات النفسية للأبناء



تحتاج مرحلة الطفولة إلى إشباع للعديد من الجوانب والرغبات النفسية لدى أبنائنا، من أجل ترسيخ انتمائهم الأسري واستقرار حياتهم الاجتماعية.
فالصغار -مثلا- في حاجة إلي حنان ومحبة الوالدين مما يشعرهم بالإشباع العاطفي، كما إنهم في حاجة إلى الرعاية الأبوية والتوجيه، بما يحقق لهم النمو النفسي والجسدي السليم، ويضمن لهم أفضل مستوى من الرصيد المعرفي الذي ينفعهم في أيامهم المقبلة.
أضف إلى ذلك حاجة الصغار للحرية والاستقلال، والاعتماد على النفس، وتحمل بعض المسؤوليات التي يكلفون بها، ومن ثم تحمل المسؤولية الكاملة مستقبلا. وحاجتهم لتعلم المعايير السلوكية نحو الأفراد المحيطين. وتأكيد واحترام الذات، وفي هذا ما يؤكد أهمية انتمائهم إلى المجتمع الأسري والمدرسي والجوار والأقارب والرفاق الذين يعايشونهم.
ولا يفوتنا أخيرا حاجتهم للعب كضرورة من ضرورات النمو في الصغر، وخاصة إذا أتيحت للبرعم الصغير فرص اللعب الموجه والترويح البناء.
• الحب : حاجات الطفل تنقسم إلى نوعين: «حاجات داخلية أولية» وهي احتياجات يولد الصغير مزودا بها، وتسمى «الحاجات الفطرية» وهذا النوع يعتمد في إثارته على الحالات الجسمانية الداخلية «الفسيولوجية» مثل: الجوع والنوم وغير ذلك.
والنوع الثاني: «حاجات خارجية ثانوية» وهي احتياجات مكتسبة: كالحب والتقدير والانتماء ..
فالطفل في الأسابيع الأولى من حياته تكون علاقته بأمه قائمة على أساس تحقيق حاجاته الأولية الفطرية؛ فهي بالنسبة له مصدر الغذاء والشراب والدفء والأمن، ولكنه مع النمو الجسمي والعقلي يستطيع أن يميز بين ذاته وبين أمه، وحينئذ تنشأ علاقة جديدة بينهما تقوم على أسس نفسية قوامها المحبة والعطف. لذا يجب أن نكون من الحرص على أن نشعره بحبنا، ونجيد فن التعبير عن هذا الحب بصورة عملية، وذلك بالقبلة واللمسة والبسمة والنظرة والقرب والاهتمام.

• الدعم الإيجابي : ويقصد به أي رسالة قولية أو فعلية تنشئ أو تقوي سلوكا. ويشمل كل الرسائل التربوية اللفظية والحركية، المباشرة وغير المباشرة، المعنوية والمادية، والتي تبني روح المبادرة والإيجابية والتحفيز في نفوس الأطفال، مع العلم أن هناك خطأ كارثيا عند اعتناق مبدأ ما مع عدم الثبات عليه، فكن عزيزي الأب قدوة في أقوالك وأفعالك، لأن عدم الثبات على مبدأ معين أمام الطفل من شأنه أن يفقد الصغير ثقته بوالديه.
ولابد من أن نتفهم تماما أن أطفالنا يتصرفون كما نفعل لا كما نقول، ولهذا لابد أن نستغل ميل الطفل الفطري لتقليد ومحاكاة والديه في كل شيء؛ فنبحث عما نحب أن نغرسه في أطفالنا، ونحققه في أنفسنا حتى على مستوى العادات اليومية: ( تعليق الملابس، إعادة الآنية إلى مكانها بعد الطعام، عادات النظافة والمحافظة على النظام... )، وكذلك القيم التي نودّ غرسها فيهم، فلا بد من تحقيقها في أنفسنا أولاً، حتى لا نقع في طائفة الذين ذمهم الله تعالى بقوله: {يَا أَيُّهَا الذِّينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُون كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُون}[الصف: 2- 3]

• المعرفة : محاولة الطفل التعرف على بيئته من العوامل المهمة التي إذا ما تم التعامل معها بحكمة وروية أمكن عن طريقها تنمية إمكانيات وقدرات الطفل، لذلك فإن إشباع هذه الحاجة من العوامل الضرورية التي يجب أن يهتم بها الآباء في تربية أبنائهم.
وهناك وسائل متعددة لإشباع هذه الحاجة منها: النشاط الذاتي «اللعب» أي النشاط الذي يصدر عن المتعلم نفسه، وهو من المبادئ الهامة التي أكدها علم النفس أساسا لعملية التعلم. وليس المنزل فقط هو الذي يجب أن يهتم باللعب كوسيلة للمعرفة، بل إن المدرسة كذلك يجب أن تساعد الأطفال على الاستفادة من هذه الوسيلة. أما إذا لجأ المنزل والمدرسة إلى أسلوب التلقين فقط، وجعلاه الطريق الأساسي والوحيد الذي يطل منه الطفل على عالم المعرفة فستكون النتيجة أن نخرج شخصيات مغلقة ومقولبة، لا تتسع لاستقبال المعرفة واستيعابها وهضمها.
ومن وسائل المعرفة أيضا «الأسئلة» حيث تمثل الأسئلة التي يسألها الأطفال والإجابة عنها، من وسائل اكتساب المعرفة لديهم، واكتشاف العوالم المختلفة من حولهم، والإجابة عن أسئلة الطفل بما يناسب عمره ومستوى إدراكه من العوامل المهمة التي تساعد على نموه الفكري. ويسمى علماء النفس توجيه الأسئلة من قبل الطفل بـ «الجوع العقلي». غير أن بعض الآباء قد يقفون أحيانا من تلك الأسئلة موقفا غير صحيح، فقد تضطرهم الظروف إلى إهمال الإجابة عن الأسئلة، أو الإجابة عنها بجفاء وحدة أو باختصار ممزوج بشيء من عدم المبالاة والاهتمام، وكذلك قد يجيب الآباء عن أسئلة أطفالهم إجابات خاطئة أو مضللة نتيجة جهلهم بموضوع السؤال أو لارتباط هذا الموضوع بأمور حرجة وحساسة، الأمر الذي ينعكس على الطفل بالقلق والحيرة، فضلا عن أنه غالبا ما يكتشف الحقيقة من مصدر آخر فيفقد الثقة في والديه، ويعتقد أنهما يغرران به، ومن ثم تبدأ علاقته بهما في الاضطراب.

• الحرية: الطفل يحتاج إلى أن نحتويه، لا أن نحاصره ونحول حياته إلى ثكنة عسكرية متخمة بالحدود والأوامر: ( لماذا تضحك هكذا ؟ لماذا تمشي هكذا؟.. انطق الكلمات نطقاً سليماً.. لا تلعب بشعرك .. اذهب ونظف أسنانك... إلخ)؛ فكلّ ذلك ينعكس في نفس الطفل فيولِّد حالة من عدم الاطمئنان، أو فقدان الثقة بالنفس.
الطفل يحتاج دوما إلى الرعاية الممزوجة بالثقة، ويحتاج إلى أن نعلمه كلّ جديد دون أن نكرهه عليه ، خاصة وأن الأطفال في السن المبكرة تقوم حياتهم على الاكتشاف، ورغبتهم في العناد هي في الحقيقة رغبة في الاكتشاف، ورغبتهم في أن ينالوا فرصتهم من الاستماع الجيد، والتفهم لمتطلباتهم، ورغبتهم في الانطلاق واللعب والمرح والانغماس في مسئوليات صغيرة تعلن أنهم كبروا، وهذا يحتاج منا إلى تفهمهم وتقديرهم، وإلى أذن مصغية، واتفاق مسبق على العواقب، وعلى المسموح والممنوع، وإلى الخطاب بقواعد إعطاء الأوامر التوجيهية المناسبة لسنهم، وإلى التعامل برفق مع أخطائهم. فكل ذنبهم أنهم يرغبون في التعلم واكتساب الخبرة، وليس تعمد التخريب كما نعتقد نحن الكبار.

•الترفيه أو الترويح: لماذا نضيق علي أبنائنا في لعبهم ولهوهم البريء، رغم أنه حق من حقوقهم الهامة جدا؟! ولماذا لا نحرص على تنمية مواهب صغيرنا وهواياته النافعة، ونشجعه إذا كان لديه قدرة على الإلقاء أو الخطابة أو ترتيب المنزل وتجميله كما تحب بعض الصغيرات؟ ولماذا لا نتحمل ما ينجم عن مثل هذه الاهتمامات من أخطاء؟
إن مشاعر الطفل الغضة الطرية تميل دوما لبهجة الحياة خاصة وأنها في بواكير عمرها لم تذق طعم المعاناة، فلذلك حاجتها للمرح أكثر من حاجتها للانضباط الشديد، فلابد أن نزرع السعادة في نفوس أبنائنا لا أن نقصرها على المثالية الظاهرة فحسب.

• التوجيه: الصغار يعشقون من يوجههم ويرشدهم حتى لو تظاهروا برفض تدخلاتنا، فهذا يشعرهم أن هناك من يخاف عليهم ويرعاهم ويهتم بهم، كما أنهه يشعرهم بالأمان الداخلي لأنهم على يقين أن عين الأبوين تحرسهم وترعاهم.. فوجه طفلك نحو الإيجابية، ولكن بقدر يستطيع من خلاله أن يدرك أن الكائن البشري معرض للخطأ، وعليه الاستفادة من أخطائه.

• الأمان: وهو حاجة ماسة من حاجات الطفولة السوية، لذا فإنهم يحبوننا بجوارهم، ويرفضون النوم وحدهم، ويلتصقون بنا. ولذلك من المهم أن يعيش الطفل في وسط أسري يشعره بالأمن، والعناصر الأساسية للأمن هي: «المحبة، والقبول، والاستقرار»
فالطفل المحبوب طفل سعيد، ولكن هذا الحب يجب أن يكون حبا حقيقيا صادرا من القلب وليس مظهرا خارجيا لحب مفروض من الخارج. والحب لا يستطيع أن يقوم بدوره في إشعار الطفل بالأمن إلا إذا أحس الطفل أنه مقبول في عائلته، وهو الشرط الثاني. ومظاهر قبول الطفل كثيرة منها شعوره بأن له مكانة في المنزل، وكذلك شعوره بأن والديه يقدمان الكثير من التضحيات في سبيل إسعاده.
واستقرار الوسط العائلي شرط ثالث في الأمن، فكلما كانت الأرضية التي يعيش عليها الطفل ثابتة وترحب به، ساعد ذلك على نموه وتكيفه مع البيئة، كما أن ثبات الأساليب التي يعامل بها الطفل شرط أساسي من شروط استقراره النفسي، أما اختلاف الاتجاهات العائلية في تنشئة الطفل يؤدي دائما إلى زعزعة الكيان النفسي له، ومن أمثلة ذلك: قسوة الأب وصلابته في إعطاء الأوامر في الوقت الذي تتساهل فيه الأم مع نفس الأوامر وتكثر الصفح والتسامح
ويجب أن يضاف إلى الاستقرار والثبات في أسلوب المعاملة، استقرار العلاقات المتبادلة بين الزوجين، والحرص كل الحرص على تجنب المناقشات الحادة أو الشجارات أمام عيون أطفالهم، ومن العوامل الأخرى التي تؤدي إلى عدم الاستقرار النفسي للطفل كثرة التغيير في المسكن والمدرسة بصورة متكررة؛ ولكن هذا الضرر يمكن التخفيف من حدته عن طريق الاستقرار الانفعالي الدائم في الأسرة أثناء التغييرات المتوالية للأمكنة.


 
 توقيع : حلوة الشمآيل




أخبرتني الظروف بأن اللقاء مستحيل
وأن مانرتجي لن يتحقق
عشت عامآ كاملآ في سراب
فقد مات حلمي بتلك الحياة

فديتج فيونه ع الاهداء وفديتج ليلى ع التوقيع الي يجنن كل الشكر والتقدير من كل قلبي


رد مع اقتباس
قديم 09-17-2018, 12:16 AM   #2


الصورة الرمزية فيّ
فيّ غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3022
 تاريخ التسجيل :  Sep 2018
 أخر زيارة : 09-19-2018 (01:42 AM)
 المشاركات : 7,497 [ + ]
 التقييم :  1918
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



طرح في منتهى الرووعة
متصفح اكتساه الجمال والرقي
وحسن الذائقة
سلمت الأنامل ع جمال الانتقاء
راقت لي متصفحك ومايحمله من تميز ورقي
كل الود لشخصك ،، احترامي,


 
 توقيع : فيّ



رد مع اقتباس
قديم 09-17-2018, 12:38 AM   #3


الصورة الرمزية حلوة الشمآيل
حلوة الشمآيل متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3025
 تاريخ التسجيل :  Sep 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (10:55 PM)
 المشاركات : 6,177 [ + ]
 التقييم :  1320
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



نورتي متصفحي المتواضع اختي في

لا خلا ولا عدم


 

رد مع اقتباس
قديم 09-20-2018, 04:35 PM   #4


الصورة الرمزية أبو محمد
أبو محمد متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1259
 تاريخ التسجيل :  Jan 2015
 أخر زيارة : اليوم (02:06 AM)
 المشاركات : 102,616 [ + ]
 التقييم :  10820
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~


لوني المفضل : Maroon
افتراضي



شكرا لكم على روعة وجمال الانتقاء
سلمت يداكم على الطرح الرائع
ربي يعطيكم الف عافيه
وفي انتظاااار جديدكم...
.*. دمتم بسعاده لاتغادر روحكم.*.


 
 توقيع : أبو محمد


شكر خاص للرائعة ليلى على التصميم الرائع


رد مع اقتباس
قديم 09-20-2018, 05:33 PM   #5


الصورة الرمزية حلوة الشمآيل
حلوة الشمآيل متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3025
 تاريخ التسجيل :  Sep 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (10:55 PM)
 المشاركات : 6,177 [ + ]
 التقييم :  1320
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



نورت ملايين بومحمد

لا خلا ولا عدم


 

رد مع اقتباس
قديم 09-21-2018, 08:39 AM   #6


الصورة الرمزية الغالي
الغالي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1528
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : 09-21-2018 (09:25 PM)
 المشاركات : 12,421 [ + ]
 التقييم :  30
 الدولهـ
Qatar
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يعطيك الف الف عافيه
موضوع رااائع وجهود أروع
ننتظر مزيدكم بشوووق


 
 توقيع : الغالي



رد مع اقتباس
قديم 09-21-2018, 01:11 PM   #7


الصورة الرمزية حلوة الشمآيل
حلوة الشمآيل متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3025
 تاريخ التسجيل :  Sep 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (10:55 PM)
 المشاركات : 6,177 [ + ]
 التقييم :  1320
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



نورت متصفحي اخي الغالي

لا خلا ولا عدم


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصحة النفسية أو الصحة العقلية هي مستوى الرفاهية النفسية أو العقل الخالي من صمت الروح منتدى الطب والصحة و (الطب البديل 10 09-20-2018 08:43 PM
خمس امراض تصيب ذوي الاحتياجات الخاصه فيّ منتدى الاحتياجات الخاصة 13 09-17-2018 09:14 AM
واجبنا اتجاه ذوي الاحتياجات الخاصة صمت الروح منتدى الاحتياجات الخاصة 9 09-10-2018 03:08 PM
كيف تعلّمين طفلك احترام ذوي الاحتياجات الخاصة؟ نزف القلم منتدى الاحتياجات الخاصة 9 09-06-2018 05:21 AM
المشكلات النفسية عند الأطفال الغالي عالم الطفل 6 01-19-2018 11:48 PM

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

تصميم اغتراب ديزاين